يشعل الأرز ويدفئ بأجوائه عشاق السهر والتزلج

حدثٌ مميّز كل عام في الأرز. رقص، سهر، موسيقى وتزلج… أجواء “نارية” دافئة رغم البرد. شبابٌ وشابات “يغامرون” لتمضية ليلة مميّزة ومختلفة عن باقي السهرات الروتينية.

الـ ski de nuit ملتقى محبي التزلج والسهر. ملتقى يضج حياةً ويشعل حرارة الثلج الذي يشهد على حركة سياحية لافتة.

وعن هذا النشاط يتحدث رئيس بلدية فريدي كيروز لموقع “القوات اللبنانية”.

كيروز: حوالي الـ ١٠٠٠ متزلج في الـski de nuit

رئيس بلدية بشري فريدي كيروز أشار الى انه بعد تاريخ ٢٥ شباط من كل عام تنظم مجموعة من شباب وشابات بشري، عدداً من المشاريع في المنطقة من ضمنها الـski de nuit كل ليلة سبت حتى انتهاء الموسم.

وقال كيروز في حديث لموقع “القوات اللبنانية”: “الـski de nuit نشاط رياضي – سياحي بامتياز يستقطب عدداً كبيراً من المتزلجين، لافتاً الى ان النشاط يتضمّن موسيقى ورقص وتزلج”.

وعن أسعار البطاقات لفت الى انها تتراوح بين الـ٢٠ والـ٢٥$.

وتابع: “هذا المشروع يشجع الحركة السياحية في القضاء، وتكون الفنادق تقريباً كلها محجوزة”، مشيراً الى “ان أول ليلة سبت من الحدث حَضَر بين الـ ٨٠٠ الى الـ ٨٥٠ متزلجاً، أما السبت الماضي في ٤ شباط فكان هناك حوالى الـ١٠٠٠ متزلج، وعندما يكون الطقس جيداً يرتفع عدد المتزلجين”.

وأكد كيروز أن لا مردود مالياً من هذا المشروع على المنطقة او على منظمي الحدث الذين يعملون على إنجاح المشروع وبسعر الكلفة، شارحاً ان “شركة الـ Teleski هي شركة خاصة والتكاليف تُدفع لها لمصاريف الكهرباء والمازوت”، وأضاف: “النشاط ترفيهي وله مردود اقتصادي على المنطقة كما أنه يضفي حركة سياحية لاسيما في حجوزات الفنادق”.

وتابع: “نوعية الثلج جيدة جداً وسنستمر في استقبال محبي التزلج حتى نيسان المقبل، وكل أسبوع سيكون هناك نشاطات في منطقة الارز كمسابقات الـatv، الـsnowmobile وبطولات للـsnowboard، ومباريات دولية للتزلج وغيرها من النشاطات الأخرى”.

جعجع: الثلوج أضفت رونقاً على السهرة

ولفت أحد الشباب المنظمين للـski de nuit سابا جعجع ان ليلة السبت الفائت كانت فريدة من نوعها، لان تنظيم السهرة كان على مستوى مهني كبير، فالـ Dj Tony C كان حاضراً ليُشعل الأجواء بالاضافة الى عرض للألعاب النارية وفرقة الـparade والإضاءة المميزة، مشيراً الى ان تساقط الثلوج خلال السهرة أضفى رونقاً عليها وانسجم الحاضرون أكثر بالأجواء.

وقال جعجع: “ردة فعل الناس كانت أكثر من رائعة لدرجة انهم طلبوا تحضير نشاط آخر”.

وتابع شارحاً: “هذا المشروع ننطمه على عاتقنا الشخصي، نحن نعمل كشركة ونتلقى دعماً من الجمعيات والبلديات والفنادق والشركات الكبيرة التي تطلب تلقائياً ان تكون sponsers معنا في المشروع”.

وكشف جعجع عن التحضير لمشروع ضخم في الارز سيتم الاعلان عنه قريباً.

مقالات مقترحة

أخبارنا على فايسبوك

The Access students were asked to prepare a community service project. (A project where they would be volunteers) They decided to build a free library. The library is now installed in Saint Geryes park Bcharreh. The Access students collected books and stories from different donors to put them in this library, they even helped with the construction and painting of it. This project is sustainable because it will offer an opportunity for the visitors of the park to read during their free time while contemplating the nature. A big thanks to the US embassy for always helping the access students as well as to the Municipality of Bechareh and CMF . ... See MoreSee Less

تمت مشاركة ‏منشور‏ ‏Couvent Saint Joseph دير مار يوسف بشري‏ بواسطة ‏‎Municipality of Bsharri‎‏. ... See MoreSee Less

لم يمت ابدا ، انما ببركة الرب انتقل الى احضان الحياة الأبدية في جوار الملائكة والقدسين. هو الراهب الكرملي - الأخ جوزيف سركيس للقديسة تريزيا، الذي اختاره الله ودعاه نهار الأحد ليشاركه نعم المحبة واسرار السلام الأبدي. كان فتيا، ولد وترعرع في بقاعكفرا، بلدة القديس شربل مخلوف، وعلى خطاه سار نحو مدرسة القداسة ، فإرتسم راهبا كرمليا في دير مار يوسف للرهبان الكرماليين في بشري. لم يتوانى يوما عن خدمة الرب ومذبحه المقدس، وكان مثالا يحتزى به في أعمال المحبة، يحيى دوما بالايمان ويتكلم بلسان النعم الالهية. فارقته الحياة نعم، ولكنها دونت له جزيل أعماله ونواياه الصالحة، ووضعتها في عهدة الموت ليكرمه فردا جديدا في عائلة أوروشليم السماوية. بخطى ثابتة، اكمل مسيرته على الأرض راهبا بتولا دائم الابتسامة والتواضع، مترفعا عن المرض ومآسي الحياة. بإندفاع الحب الصادق للرب ولخلقه، كان صورة المثال الصالح للأخ المحب القريب من معاناة الناس، فلم يغمض له جفن قبل ان يزور مطمئنا على كل عجوز او مريض في قضاء بشري ، مشيا على الأقدام ذهبا وعودة، بثوبه الرهباني والابتسامة التي تعلو نور وجهه المليء بنبض الحياة. وبالرغم من التعب والألم، الذي اثقل كاهله عليه بعد ان شفي واستعاد وعيه من غيبوبة سريرية فتكت به جراء حادث في احدى محطات حياته، استمر دوما بروح الإخاء والطاعة مترجما إياها سلاما لكل محيطه. أحب كنيسة القديس يوسف من كل قلبه، اعتنى بها وكأنها ملاذه الوحيد ، وزينها بزهور وورود جمعها بيده من اعلى قمم الجبل الى ادنى هضاب الوادي. ايها الأخ المحب المتواضع، سنفتقدك راهبا يسير في الطرقات حاملا في يديه اجمل الورود والأزهار، ستفتقدك بيوت المرضى والعجائز وضحكات الأطفال. ولكننا كلنا يقين ان اعمالك التي زرعتها بيننا وورودك التي جمعتها لتبارك مذبح الرب لم تذهب سدا فهي كلها كما كنت تقول مسجلة في ملكوت السماء، وستزهر امامك راحة وبركة ابدية. انت اليوم فارقتنا ، لتدخل دني الحق، لترنم في تسبيح الآب مع الملائكة. اعذزنا ان زرفنا دموعا لوداعك، ولا تلمنا ان اشتقنا اليك، ونحن على اتم علم بأن رحلة سعادتك قد بدأت الآن وستستمر عن يمين الآب الى دهر الداهرين. صلي لأجلنا ايها الأخ الحبيب، فنحن نستودعك نعمة الثالوث الأقدس على امل اللقاء في الحياة الثانية