بلدية بشري تطلق دفتر الأنشطة الصيفية للصف السادس أساسي

يقول جبران خليل جبران “أما لبناني فصبية يتسلقون الصخور ويركضون مع الجداول ويقذفون الأكر في الساحات” تحت هذا العنوان أطلقت بلدية بشري دفتر النشاطات الصيفية لتلامذة الصف السادس أساسي في مدارس القضاء الرسمية والخاصة. وأقيم بالمناسبة إحتفال في قاعة المركز البلدي حضره الى رئيس البلدية فريدي كيروز وأعضاء المجلس البلدي المختار فادي شدياق ممثلاً نائبي بشري ستريدا جعجع وإيلي كيروز، رئيس لجنة أصدقاء الأرز أنطوان جبرايل طوق، الدكتورة ليلى جعجع الأب الدكتور طوني غانم، مدراء المدارس وأفراد الهيئة التعليمية وحشد كبير من أبناء بشري.

البداية مع النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى رئيس البلدية فريدي كيروز كلمة رحب فيها بالحضور شاكراً الناشطة البيئية ألين يوسف طوق التي أطلقت فكرة دفتر الأنشطة الصيفية مشيراً الى أن التّلميذ في بحث دائم عن نافذة تُخرجه من الرّوتين الأكاديميّ، مقدّمة له فرصة الإطلاع على كل ما هو جديد بطرق خلّاقة، وقال: من هنا لا بدّ من إبتكار أساليب علميّة تغني ثقافته وتزيده معرفة عبر وسائل ترفيهيّة تُشجّعه على البحث عن العلم والغوص في تفاصيله. ومن أبرز هذه الأساليب أنشطة ثّقافيّة تخرج المدرسة من الإطار الأكاديميّ الصّرف وتحوّلها إلى مجتمعٍ متكاملٍ تسوده روح العمل الجماعيّ، يشجّع أفراده على الغوص في التّحدّيات ومواجهة المشاكل الّتي تعترضهم، مغنيًا مُستقبلهم بخبرات وتجارب متميّزة؛ أنشطة نجاحها مرهون بتكامل معطياتها العلميّة والعمليّة، بتنوّع أهدافها وغنى موادها. وانطلاقًا من إيماننا بضرورة تحويل المدرسة إلى مرآة تنقل جمال منطقتنا وروعة معالمها الطّبيعيّة والسّياحيّة، أصدر مجلس بلديّة بشرّي، بالتّعاون مع السّيّدة آلين طوق، دفتر نشاطات صيفية يُعرّف تلاميذ الصّف السادس أساسي على سحر القضاء من جهة ويزيد ثقافتهم ووعيهم العلميّ من جهة أخرى.

وتابع: أشهر عدّة استُغرقت لإخراج هذا الدّفتر بطرق مبتكرة تتماشى مع منهج الصّفّ الأكاديميّ، وتشعل فيهم روح الإستطلاع والإكتشاف وتنقلها لأهاليهم المدعوين أيضًا لمشاركتهم برنامج النّشاطات الملحقة به. لا بدّ إذًا من شكر كل من ساهم بإنجاز هذا العمل، وأخصّ بالذّكر مجلس بلديّة بشرّي ولجنة التّربيّة في المجلس، كما أتقدّم بالشّكر من السّيّدة ألين طوق، الّتي بادرت إلى طرح الفكرة وثابرت على العمل مع لجنة التّربية بكدّ وتأنّ. ولمّا كان تعاون مدراء وأساتذة المدارس وذوي التّلامذة ركيزة لإنجاح هذا العمل وضمان تحقيق أهدافه، نتقدّم منهم بالقدر الأكبر من الشّكر آملين ثباتهم برسالتهم التّربويّة الّتي من شأنها الإرتقاء بالقضاء إلى أرقى المستويات الثّقافيّة.

وقبل أن يختم كلمته عدد كيروز إنجازات البلدية التي مضى على إنتخابها سنة لا سيما موضوع البنى التحتية والأنشطة التثقيفية ضمن خطة إستراتيجية بدأ تنفيذها منذ حزيران الماضي آملاً أن تتمكن البلدية في السنة المقبلة من دعم الأنشطة الشتوية ليتمكن طلاب الجامعات من ممارسة هواية التزلج عبر دعم بطاقة التزلج السنوية بأسعار تشجيعية وهذا الأمر قد يسهم بزيارة أكثر من ألفي زائر يومياً. وساهمنا بإعمار حوالي ٦٠ مسكن مجمل ضمن المواصفات القروية أي بتعميم البناء بالقرميد إضافةً

الى دهن بعض الأبنية بالألوان التي تتلاءم مع البيئة. إضافةً الى العديد من المحاضرات الزراعية وبشكل دوري لتعريف المزارعين على عملية التأصيل والحفاظ على النوعية الجيدة للتفاح، كما أقمنا دورات تدريبية لأصحاب الفنادق في الأرز والموظفين العاملين لديهم بالتعاون مع نقابة الفنادق في لبنان. وأطلقنا أول بلدية إلكترونية في لبنان كما أشار الى أن إحتفالات الأطفال هذا العام ستشمل كافة جادة الدكتور سمير جعجع إضافةً الى تأهيل الأسواق الداخلية لمدينة بشري وغيرها من المشاريع.

بعدها عرضت ألين طوق لأهداف دفتر الأنشطة الصيفية المتمثلة بتعريف طلاب المنطقة على بعضهم البعض وعلى ما تختزنه المنطقة من مقومات طبيعية وتراثية وبيئية من غابة الأرز ومغارة قاديشا وصولاً الى وادي قنوبين مروراً بمتحف جبران وما تختزنه قرى وبلدات المنطقة من إرث ثقافي وديني شاكرةً بلدية بشري التي منحتها الثقة والدعم لإنجاز هذا المشروع كما شكرت كل الذين ساهموا في إنجاز الدفتر، وأضافت: تراثنا بات تراثاً عالمياً ملكاً للبشرية جمعاء وهذا ما دفعنا لإقامة هذا المشروع كي يتعرف الأطفال على هذا التراث ويحافظون عليه عبر معرفتهم الحقيقية لهذا التراث. ومن هنا أتت الفكرة بعد أن لاحظنا عدم توفر الوثائق التي تعرف الطالب على المنطقة بشكل كامل.

وأشارت طوق الى أن الدفتر يتضمن إضافةً الى تفاصيل طبيعة المنطقة فقرتين باللغة العربية والفرنسية إضافةً الى أنشطة في مواد الرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزياء والجغرافيا وأكدت ان الدفتر مطابق لمنهاج الصف السادس أساسي ومقسم هذا العام من خلال عناوين أولها الأرزة ثم التفاح والفن المعماري في المنطقة وجبران خليل جبران ووادي قاديشا، ونأمل أن نبتكر كل عام موضوعاً جديداً يسهم في تعريف الطلاب بشكل كامل الى منطقتهم. طبعاً يتضمن أيضاً فقرات مسلية وألعاب.

وختمت مشيرةً الى أن الدفتر سيكون جاهزاً للتوزيع على المدارس مطلع الأسبوع المقبل وأن بلدية بشري ستساهم بتقديم جوائز قيمة للطلاب الذين سينجزون هذا الدفتر بشكل علمي صحيح.

بعدها أقيم كوكتيل بالمناسبة.

مقالات مقترحة

أخبارنا على فايسبوك

The Access students were asked to prepare a community service project. (A project where they would be volunteers) They decided to build a free library. The library is now installed in Saint Geryes park Bcharreh. The Access students collected books and stories from different donors to put them in this library, they even helped with the construction and painting of it. This project is sustainable because it will offer an opportunity for the visitors of the park to read during their free time while contemplating the nature. A big thanks to the US embassy for always helping the access students as well as to the Municipality of Bechareh and CMF . ... See MoreSee Less

تمت مشاركة ‏منشور‏ ‏Couvent Saint Joseph دير مار يوسف بشري‏ بواسطة ‏‎Municipality of Bsharri‎‏. ... See MoreSee Less

لم يمت ابدا ، انما ببركة الرب انتقل الى احضان الحياة الأبدية في جوار الملائكة والقدسين. هو الراهب الكرملي - الأخ جوزيف سركيس للقديسة تريزيا، الذي اختاره الله ودعاه نهار الأحد ليشاركه نعم المحبة واسرار السلام الأبدي. كان فتيا، ولد وترعرع في بقاعكفرا، بلدة القديس شربل مخلوف، وعلى خطاه سار نحو مدرسة القداسة ، فإرتسم راهبا كرمليا في دير مار يوسف للرهبان الكرماليين في بشري. لم يتوانى يوما عن خدمة الرب ومذبحه المقدس، وكان مثالا يحتزى به في أعمال المحبة، يحيى دوما بالايمان ويتكلم بلسان النعم الالهية. فارقته الحياة نعم، ولكنها دونت له جزيل أعماله ونواياه الصالحة، ووضعتها في عهدة الموت ليكرمه فردا جديدا في عائلة أوروشليم السماوية. بخطى ثابتة، اكمل مسيرته على الأرض راهبا بتولا دائم الابتسامة والتواضع، مترفعا عن المرض ومآسي الحياة. بإندفاع الحب الصادق للرب ولخلقه، كان صورة المثال الصالح للأخ المحب القريب من معاناة الناس، فلم يغمض له جفن قبل ان يزور مطمئنا على كل عجوز او مريض في قضاء بشري ، مشيا على الأقدام ذهبا وعودة، بثوبه الرهباني والابتسامة التي تعلو نور وجهه المليء بنبض الحياة. وبالرغم من التعب والألم، الذي اثقل كاهله عليه بعد ان شفي واستعاد وعيه من غيبوبة سريرية فتكت به جراء حادث في احدى محطات حياته، استمر دوما بروح الإخاء والطاعة مترجما إياها سلاما لكل محيطه. أحب كنيسة القديس يوسف من كل قلبه، اعتنى بها وكأنها ملاذه الوحيد ، وزينها بزهور وورود جمعها بيده من اعلى قمم الجبل الى ادنى هضاب الوادي. ايها الأخ المحب المتواضع، سنفتقدك راهبا يسير في الطرقات حاملا في يديه اجمل الورود والأزهار، ستفتقدك بيوت المرضى والعجائز وضحكات الأطفال. ولكننا كلنا يقين ان اعمالك التي زرعتها بيننا وورودك التي جمعتها لتبارك مذبح الرب لم تذهب سدا فهي كلها كما كنت تقول مسجلة في ملكوت السماء، وستزهر امامك راحة وبركة ابدية. انت اليوم فارقتنا ، لتدخل دني الحق، لترنم في تسبيح الآب مع الملائكة. اعذزنا ان زرفنا دموعا لوداعك، ولا تلمنا ان اشتقنا اليك، ونحن على اتم علم بأن رحلة سعادتك قد بدأت الآن وستستمر عن يمين الآب الى دهر الداهرين. صلي لأجلنا ايها الأخ الحبيب، فنحن نستودعك نعمة الثالوث الأقدس على امل اللقاء في الحياة الثانية