افتتاح البيت السياحي في بشري

إفتتحت بلدية بشري البيت السياحي عند المدخل الجنوبي للمدينة أول جادة دكتور سمير جعجع وأقيم بالمناسبة إحتفال بحضور النائب ستريدا جعجع ممثلةً بالمختار فادي الشدياق، النائب إيلي كيروز ممثلاً بجورج لبنان جعجع، رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، المونسنيور جو فخري ممثلاً النائب البطريركي العام على الجبة المطران جوزيف نفاع، رئيس بلدية طورزا الياس أنطونيوس، رئيس بلدية عرمون صخر عازار، لجنة جبران الوطنية ممثلة بالأستاذ جوزيف فنيانوس، وحشد من رؤساء الجمعيات الأهلية والكهنة والمخاتير.
الإحتفال إستهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم ألقى رئيس بلدية بشري فريدي كيروز كلمة رحب فيها بالحضور وقال: لأن بشري لا تقبل إلا أن يكون إستقبال ضيوفها وسياحها إستقبال ملوك كما عاداتنا وكما علمنا أهلنا وأجدادنا نفذنا اليوم هذا البيت السياحي الذي سيكون مرك إستعلامات للسائح الذي يزور قضاء بشري والذي سيكون مجهزاً بأفضل الوسائل التكنولوجية لخدمة السائح بإدارة أشخاص متخصصين في الموضوع السياحي.
وتابع: هذا المركز سيخلق فرص عمل لشباب وصبايا بشري كي يكونوا أدلاء سياحيين يوصلون صورة بشري والمنطقة بشكل جيد وجميل ومن خلال عرض منتوجاتنا الحرفية والغذائية وتقديم الخدمة السريعة والشفافة للسائح وهذا البيت سيساعد كل قرى القضاء لعرض معالم السياحة فيها من خلال منشورات خاصة بها.
وأضاف: إنما هذا البيت من أهم بنود الخطة الإستراتيجية التي وضعتها البلدية لتطور السياحة في بشري والأرز من خلال ربط السائح بالنقل العام بالفنادق والمطاعم الموجودة بالقضاء وتعريفه المعالم الموجودة في القضاء.
وإختصر كيروز الإنجازات التي حققتها البلدية منذ إنتخابها إن لناحية التنمية البشرية من خلال النشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية والزراعية والدينية والصحة. إضافة الى ورش العمل في البنى التحتية والمواقف العامة وإستحداث الطرق وإضاءتها وورش التجميل للأبنية ووضع خطة لتطوير الأرز وأعلن عن برنامج صيفيات بشري من مهرجان الطفل الى مهرجانات الأرز الدولية والسهرات الغنائية جانب حديقة مار جريس وبطولة لبنان للدراجات والأفلام السينمائية وكرنفال جمعيات بشري.
ووجه كيروز الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع وقال: تضامننا والتضحيات التي قدمتموها لما نجحنا وعلينا أن نكمل بزخم كما شكر نائبي بشري اللذين يتابعان كل عمل تقوم به البلدية والمهندسين الذين صمموا ونفذوا. وتوجه بشكر خاص الى رئيس بلدية عرمون صخر عازار الذي قدم الرخام والبلاط.
وختم: هذه مدينتنا وكل ما نقوم به قليل تجاهها وهذه توجيهات القائد الحكيم وهكذا سنكمل عملنا خلال السنوات الخمس المقبلة.
وبعدها تم قص الشريط التقليدي وقطع قالب الحلوى بالمناسبة وجال الجميع في أرجاء البيت.

مقالات مقترحة

أخبارنا على فايسبوك

The Access students were asked to prepare a community service project. (A project where they would be volunteers) They decided to build a free library. The library is now installed in Saint Geryes park Bcharreh. The Access students collected books and stories from different donors to put them in this library, they even helped with the construction and painting of it. This project is sustainable because it will offer an opportunity for the visitors of the park to read during their free time while contemplating the nature. A big thanks to the US embassy for always helping the access students as well as to the Municipality of Bechareh and CMF . ... See MoreSee Less

تمت مشاركة ‏منشور‏ ‏Couvent Saint Joseph دير مار يوسف بشري‏ بواسطة ‏‎Municipality of Bsharri‎‏. ... See MoreSee Less

لم يمت ابدا ، انما ببركة الرب انتقل الى احضان الحياة الأبدية في جوار الملائكة والقدسين. هو الراهب الكرملي - الأخ جوزيف سركيس للقديسة تريزيا، الذي اختاره الله ودعاه نهار الأحد ليشاركه نعم المحبة واسرار السلام الأبدي. كان فتيا، ولد وترعرع في بقاعكفرا، بلدة القديس شربل مخلوف، وعلى خطاه سار نحو مدرسة القداسة ، فإرتسم راهبا كرمليا في دير مار يوسف للرهبان الكرماليين في بشري. لم يتوانى يوما عن خدمة الرب ومذبحه المقدس، وكان مثالا يحتزى به في أعمال المحبة، يحيى دوما بالايمان ويتكلم بلسان النعم الالهية. فارقته الحياة نعم، ولكنها دونت له جزيل أعماله ونواياه الصالحة، ووضعتها في عهدة الموت ليكرمه فردا جديدا في عائلة أوروشليم السماوية. بخطى ثابتة، اكمل مسيرته على الأرض راهبا بتولا دائم الابتسامة والتواضع، مترفعا عن المرض ومآسي الحياة. بإندفاع الحب الصادق للرب ولخلقه، كان صورة المثال الصالح للأخ المحب القريب من معاناة الناس، فلم يغمض له جفن قبل ان يزور مطمئنا على كل عجوز او مريض في قضاء بشري ، مشيا على الأقدام ذهبا وعودة، بثوبه الرهباني والابتسامة التي تعلو نور وجهه المليء بنبض الحياة. وبالرغم من التعب والألم، الذي اثقل كاهله عليه بعد ان شفي واستعاد وعيه من غيبوبة سريرية فتكت به جراء حادث في احدى محطات حياته، استمر دوما بروح الإخاء والطاعة مترجما إياها سلاما لكل محيطه. أحب كنيسة القديس يوسف من كل قلبه، اعتنى بها وكأنها ملاذه الوحيد ، وزينها بزهور وورود جمعها بيده من اعلى قمم الجبل الى ادنى هضاب الوادي. ايها الأخ المحب المتواضع، سنفتقدك راهبا يسير في الطرقات حاملا في يديه اجمل الورود والأزهار، ستفتقدك بيوت المرضى والعجائز وضحكات الأطفال. ولكننا كلنا يقين ان اعمالك التي زرعتها بيننا وورودك التي جمعتها لتبارك مذبح الرب لم تذهب سدا فهي كلها كما كنت تقول مسجلة في ملكوت السماء، وستزهر امامك راحة وبركة ابدية. انت اليوم فارقتنا ، لتدخل دني الحق، لترنم في تسبيح الآب مع الملائكة. اعذزنا ان زرفنا دموعا لوداعك، ولا تلمنا ان اشتقنا اليك، ونحن على اتم علم بأن رحلة سعادتك قد بدأت الآن وستستمر عن يمين الآب الى دهر الداهرين. صلي لأجلنا ايها الأخ الحبيب، فنحن نستودعك نعمة الثالوث الأقدس على امل اللقاء في الحياة الثانية