كيروز في لقاء في بشري حول معاناة مزارعي التفاح – نولي الملف أهمية قصوى ونجدد اقتراحنا بدعم الموسم لهذه السنة فقط

عقد لقاء في قاعة بلدية بشري، خصص لعرض معاناة مزارعي التفاح في البلدة جراء عدم وجود أسواق لتصريف انتاج هذا العام، حضره عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب إيلي كيروز، نائب رئيس اتحاد بلديات القضاء رئيس بلدية بشري فريدي كيروز ورؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها، منسق “القوات” في القضاء النقيب جوزيف إسحق ومنسقو جبة بشري وفاعليات ومزارعون.

فريدي كيروز

استهل اللقاء بالنشيد الوطني، ثم ألقى رئيس البلدية كلمة قال فيها: “نجتمع اليوم في بلدية بشري لنطلق الصرخة والوجع، وجع إسمه التفاحة، وجع يطال أهلنا في قضاء بشري ولم نجد له علاجا، وجع أصبح مزمنا وكل سنة نصرخ ولا مجيب. ولكن لا يوجد أحد في هذه الدولة يريد أن يسمع. نعلم جيدا أن حزب القوات اللبنانية برئيسه ونوابه فعلوا المسحتيل وحاولوا ويحاولون وسيستمرون بالمحاولة ليجدوا حلا لتصريف التفاح، نجحوا مرات ومرات كثيرة لم يجبهم أحد. لدينا هذا الموسم حوالي مليون و200 ألف صندوق تفاح، وحتى هذه اللحظة لم يأت تاجر والذين نراهم هم مجموعة إستغلاليين يظنون أنفسهم تجارا ولكنهم يتجارون بلقمة الفقير ومرضه وعلمه. الحكومة غائبة عن السمع، منهمكة بالسمسرات والصفقات وتوزيع المغانم، وفي الأخير يقولون هذه الحكومة يجب أن تبقى وإلا ينهار البلد. البلد منهار أساسا ولا من يسأل”.

أضاف: اليوم، من قصر بلدية بشري نطلق هذه الصرخة ونتوجه الى الدولة بكل أجهزتها لتجد لنا حلا سريعا لتصريف التفاح أقله محليا وليس خارجيا من خلال العمل على النقاط التالي:

1- وقف إستيراد التفاح الأجنبي، وهل يعقل أن دولة لا تستطيع تصريف إنتاجها وتستورد تفاحا؟ يقولون لك تهريب، حسنا كيف ومن وأين يستطيع أحد أن يدخل شاحنة تفاح ولا يراه أحد، إشرحوا لنا. إذا كان تهريبا أين وزارة الإقتصاد؟ لماذا لا تفرض غرامات على المحال التي تبيع تفاحا أجنبيا وتمنعها؟
2- الطلب من وزارتي الدفاع والداخلية شراء قسم من هذا التفاح للجيش اللبناني والقوى الأمنية.
3- إجبار المطاعم والفنادق في كل لبنان على أن يكون طبق الفواكه الأساسي لديها هو التفاح، أقله في هذه الفترة من السنة.
4- الرقابة على تجار التفاح وعدم السماح لهم بشراء صناديق التفاح بأسعار زهيدة، أي أقل من الكلفة. ويحدد مجلس الوزراء السعر الأدنى للصندوقة الواحدة وإلا توقيف التاجر عن التجارة.
5- تأمين الضمان الصحي لجميع مزارعي التفاح وعائلاتهم وخصوصا الذي ليس لديهم مدخول ثان (وهنا البلديات تقوم بالإحصاء اللازم).
6- دفع تكاليف الأسمدة والأدوية التي تكبدها المزارع خلال هذا الموسم.
7- إعطاء حوافز وتسهيلات لإقامة مصانع لتصنيع منتوجات من التفاح، وإعفاؤها من جميع أنواع الضرائب.
8- وضع خطة طويلة الأمد بخصوص كيفية تصريف الإنتاج وليس القصة ذاتها في كل سنة.
9- إقامة حملات توعية في المدارس والجامعات عن المفعول الغذائي للتفاحة وذلك لزيادة الإستهلاك”.

كيروز

بدوره أكد النائب كيروز للمزارعين “إهتمام رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ومتابعته الموضوع”، معتبرا أن “زراعة التفاح تشكل المصدر الرئيسي لتأمين حاجات الأهالي”، وقال: “أردنا من هذا اللقاء تسليط الضوء على معاناة مزارعي التفاح في بشري ومنطقة بشري كما في كل المناطق اللبنانية، نظرا للصعوبات التي يواجهونها في تصريف إنتاجهم. إن زراعة التفاح تشكل في منطقتنا المصدر الرئيسي للعيش ولتأمين حاجات الأهالي. إن مواسم التفاح هي التي تبقي الناس في هذه الجبال القاسية وتؤمن لهم مستلزمات البقاء والصمود وتحول دون الهجرة واليأس من الأوضاع العامة في البلاد”.

أضاف: “أؤكد على أقصى الإهتمام الذي نوليه كحزب ونواب وإتحاد وبلدية بهذه المسألة. لقد بادرنا منذ أشهر، وخاصة رئيس الحزب الذي إستأثر هذا الهم بحيز واسع من إهتماماته، الى القيام بكل الإتصالات اللازمة، داخليا وخارجيا، في محاولة لإنقاذ أحد أبرز القطاعات الإنتاجية اللبنانية. نحن في أزمة اليوم بسبب عدم تصريف موسم التفاح. الأهالي على أبواب فصل الشتاء والمدارس والجامعات، ومواسمهم تنتظر تأمين أسواق خارجية للتصدير إتقاء لكارثة إجتماعية وإقتصادية”.

وتابع: “في حال عدم إيجاد أسواق خارجية، تقدمنا بإقتراح الى رئيس الحكومة لدعم موسم التفاح لهذه السنة فقط، بمبلغ خمسة دولارات أميركية لكل صندوق، ليستطيع الناس الصمود في أرضهم ومنعا لموجات جديدة من النزوح. وإننا نعيد التأكيد على هذا الإقتراح، وخصوصا أن الحكومة اللبنانية سبق لها أن دعمت العديد من القطاعات في ظروف مختلفة، فلا بد أن توفر الدعم لموسم التفاح الذي يمثل زراعة وطنية تساهم في بقاء اللبنانيين في أرضهم وقراهم”.

وختم كيروز: “أؤكد على إتصالنا المستمر بمعالي وزير الزراعة الأستاذ أكرم شهيب الذي يجهد من أجل إيجاد الحلول المناسبة.”

046cbcad-5104-4e2d-9c7c-4f798b456295 cae38e40-22a5-496d-b19e-e61136f73d09 60420caf-c4fb-4088-a3dc-1d93a642c6bc 1a0628a5-2dd4-455e-84c4-385f608a248f

مقالات مقترحة

أخبارنا على فايسبوك

The Access students were asked to prepare a community service project. (A project where they would be volunteers) They decided to build a free library. The library is now installed in Saint Geryes park Bcharreh. The Access students collected books and stories from different donors to put them in this library, they even helped with the construction and painting of it. This project is sustainable because it will offer an opportunity for the visitors of the park to read during their free time while contemplating the nature. A big thanks to the US embassy for always helping the access students as well as to the Municipality of Bechareh and CMF . ... See MoreSee Less

تمت مشاركة ‏منشور‏ ‏Couvent Saint Joseph دير مار يوسف بشري‏ بواسطة ‏‎Municipality of Bsharri‎‏. ... See MoreSee Less

لم يمت ابدا ، انما ببركة الرب انتقل الى احضان الحياة الأبدية في جوار الملائكة والقدسين. هو الراهب الكرملي - الأخ جوزيف سركيس للقديسة تريزيا، الذي اختاره الله ودعاه نهار الأحد ليشاركه نعم المحبة واسرار السلام الأبدي. كان فتيا، ولد وترعرع في بقاعكفرا، بلدة القديس شربل مخلوف، وعلى خطاه سار نحو مدرسة القداسة ، فإرتسم راهبا كرمليا في دير مار يوسف للرهبان الكرماليين في بشري. لم يتوانى يوما عن خدمة الرب ومذبحه المقدس، وكان مثالا يحتزى به في أعمال المحبة، يحيى دوما بالايمان ويتكلم بلسان النعم الالهية. فارقته الحياة نعم، ولكنها دونت له جزيل أعماله ونواياه الصالحة، ووضعتها في عهدة الموت ليكرمه فردا جديدا في عائلة أوروشليم السماوية. بخطى ثابتة، اكمل مسيرته على الأرض راهبا بتولا دائم الابتسامة والتواضع، مترفعا عن المرض ومآسي الحياة. بإندفاع الحب الصادق للرب ولخلقه، كان صورة المثال الصالح للأخ المحب القريب من معاناة الناس، فلم يغمض له جفن قبل ان يزور مطمئنا على كل عجوز او مريض في قضاء بشري ، مشيا على الأقدام ذهبا وعودة، بثوبه الرهباني والابتسامة التي تعلو نور وجهه المليء بنبض الحياة. وبالرغم من التعب والألم، الذي اثقل كاهله عليه بعد ان شفي واستعاد وعيه من غيبوبة سريرية فتكت به جراء حادث في احدى محطات حياته، استمر دوما بروح الإخاء والطاعة مترجما إياها سلاما لكل محيطه. أحب كنيسة القديس يوسف من كل قلبه، اعتنى بها وكأنها ملاذه الوحيد ، وزينها بزهور وورود جمعها بيده من اعلى قمم الجبل الى ادنى هضاب الوادي. ايها الأخ المحب المتواضع، سنفتقدك راهبا يسير في الطرقات حاملا في يديه اجمل الورود والأزهار، ستفتقدك بيوت المرضى والعجائز وضحكات الأطفال. ولكننا كلنا يقين ان اعمالك التي زرعتها بيننا وورودك التي جمعتها لتبارك مذبح الرب لم تذهب سدا فهي كلها كما كنت تقول مسجلة في ملكوت السماء، وستزهر امامك راحة وبركة ابدية. انت اليوم فارقتنا ، لتدخل دني الحق، لترنم في تسبيح الآب مع الملائكة. اعذزنا ان زرفنا دموعا لوداعك، ولا تلمنا ان اشتقنا اليك، ونحن على اتم علم بأن رحلة سعادتك قد بدأت الآن وستستمر عن يمين الآب الى دهر الداهرين. صلي لأجلنا ايها الأخ الحبيب، فنحن نستودعك نعمة الثالوث الأقدس على امل اللقاء في الحياة الثانية